أقسام البنات : الروضة والتمهيدي :


منسوبي القسم

  • كلمة مديرة القسم
  • كلمة مديرة القسم

    الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،،  وبعد  ..

     

     تعتبر الطفولة من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان في حياته لما لها من أثر كبير في تشكيل شخصيته بصورة تترك أثرها

    فيه طيلة حياته.وقد أكد علماء النفس على ضرورة الاهتمام بالأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وتطبيق برنامج يتفق

    واحتياجات الطفل. ولم يكن هذا الاهتمام مفاجئاً أو عشوائياً إنما نتيجة دراسات دقيقه تحتوي على آراء وأفكار تربوية هادفة

    بغرض إحداث تغيير شامل ومرغوب فيه في شخصية الطفل في النواحي الاجتماعية والعقلية والعاطفية والفسيولوجية ،

    وتزويده بمهارات مختلفة تساعد في تكامل شخصيته بشكل سوي وبناء سلوكيات إيجابية تتفق مع تعاليم الشريعة

    الإسلامية  ممثلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ثم عادات وتقاليد المجتمع قال عز وجل

    ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا  ) سوره الكهف آية "46".

    مما يساعد في تنشئة طفل مسلم واعٍ مدرك لما حوله  بشكل صحيح من خلال تطبيق الأساليب الصحيحة في التعليم التي

    تتلاءم وهذه المرحلة العمرية التي يعيشها الطفل . بحيث يتفاعل مع النشاط المقدم له والخبرات أو الاحتياجات لديه حسب

    تسلسل مجالات النمو  . التي تساعده على اكتشاف قدراته وتنميتها بما يتناسب مع النمو الخاص به.

     

                                                                                  وفق الله الجميع ،،

     

                                                                                                                              مديرة القسم

                                                                                                                        حصة محمد الناجم


الأقسام الداخلية

  • قسم التمهيدي العام
  • قسم التمهيدي العام

    كثير من أولياء الأمور يترددون في إلحاق أطفالهم بالروضة في عمر السنوات الثلاث ويفضلون بلوغهم الخمس سنوات، لكنهم يخطئون في اتخاذهم هذا القرار لأنه فيه حرمان لأطفالهم من اكتساب المهارات الاجتماعية واللغوية والإدراكية، لأن صفى الروضة والتمهيدي لا يتعلقان كليا بالتعليم الأكاديمي الصرف، إنما يؤسسان للمرحلة اللاحقة من الدراسة الفعلية.

    المهارات الاجتماعية

    يتعلم الطفل في صفى الروضة والتمهيدي الابتعاد عن الأم بسهولة أكثر ويودعها على أمل لقائها بعد ساعات قليلة دون أن يغوص في نوبة من البكاء والصراخ , ويصبح قادرا على التأقلم مع المجتمع الجديد , ويتعلم التعبير عن أحاسيسه سواء كانت سعادة أم حزن , وأيضا يكون أكثر استقلالية ويواجه المشكلات بمفرده دون طلب المساعدة من والديه , وأيضا يتعلم في هذه المرحلة اتباع نظام الصف وقوانينه مثل الجلوس في هدوء مع مجموعة من مجموعة من الأطفال ورفع اليد قبل التحدث وتنظيم وترتيب أشيائه الخاصة وتفهم مشاعر الآخرين واكتساب الكثير من الخبرات الاجتماعية التي تؤهله للصفوف العليا .

    المهارات اللغوية

    تكمن أهمية صفي الروضة والتمهيدي في تعليم الطفل أسس العلاقات العامة مع الآخرين التي تعتمد على القدرة على التعبير بشكل جيد ويتعلم أيضا كيفية المشاركة في الحوارات، ويصبح لديه القدرة على تكوين جمل مفيدة وطرح الأسئلة التي تبدأ بكيف ومن ومتى ولماذا وأين، وأيضا يستطيع حفظ بعض الأناشيد القصيرة، ويتعلم أيضا عملية التواصل مع الآخرين من خلال الإصغاء والاستماع لما يقولونه.

    المهارات الإدراكية

    كما سبق وأشرنا ان الروضة والتمهيدي تركز على الجانب غير الأكاديمي مثل تعليم الطفل مهارات التواصل مع الآخرين وبناء الشخصية القادرة على التصرف في محيط جديد واتباع أنظمته في محيط جديد بهدف أعداده لمواجهة الواقع اليومي والحقيقي، وأيضا يتعلم الطفل مراقبة الأشياء وملاحظة الفروق بينها وتصنيفها وألوانها وعد الأرقام واستيعاب مبدأ الوقت.

    ألستم معي أن الروضة والتمهيدي ضروريان للطفل وعمره ثلاث سنوات؟


  • المنتسوري
  • المنتسوري

    قسم المنتسوري