الاشراف التربوى > استراتيجية الإشراف

 

إن أدبيات الإشراف التربوي تقوم على منهجين عالميين يتمثلان في :

  • المنهج الأول ويرتكز على المعلم وأدائه وتطويره ، وأثر ذلك على تحصيل الطالب .
  • المنهج الثاني يشتمل على أكثر من عنصر : ( مناهج وبيئة مدرسية - والتطوير ....وغيرها ) .

وسعيا لتطوير الإشراف التربوي وضعت وزارة التربية والتعليم استراتيجيات هي :

  • إستراتيجية توطين الإشراف التربوي : وهي توطين مهمة تهدف إلى توفير العملية الإشرافية لتكون قريبة من المدرسة مع ربطها بمشرف تربوي معين يتولى الإشراف على عدد من المدارس ويطبق فيها برامج الإشراف المتنوع "  المتعدد ".

  • استراتيجية الإدارة المدرسية : وهي تهتم بإسناد أدوار إشرافيه محددة مع تقليص للأعباء الإدارية الملقاة على عاتق المشرف ، مع تطوير هيكل المدرسة الإداري وتطوير معايير اختبار الهيئة الإدارية للمدرسة وتحديد مهامهم وتقويم أدائهم وتوفير الحوافز المشجعة للعمل على تنظيم أدوات المتابعة للأداء في إدارة المدرسة .

  • استراتيجية عملية التعليم والتعلم : وهي تعنى بنقل المعلم من كونه مصدرا وحيدا للمعرفة إلى دور الميسر لعمليات التعليم والتعلم ، وتنقل دور الطالب من الدور السلبي بصفته متلقيا للمعارف إلى دور متعلم فعال نشط ، وتطور الاختبارات من كونها وسيلة للحكم على الطالب بالنجاح أو الرسوب إلى أنها وسيلة للتشخيص والعلاج وتنمية المعلم في تدريسه وعمليات التقويم وتعود بالفائدة على تعلم الطلاب .

  • استراتيجية النظم الإدارية : وتهتم هذه الاستراتيجية بوضع أدلة مناسبة تخدم الإشراف التربوي وتوصف مهامه وأعماله نحو التوظيف الأمثل للإشراف التربوي وإيجاد نظم محاسبية تربوية وإدارية ، وتتولى بيان المفاهيم والمصطلحات الإشرافية المختلفة واقتراح الحوافز المشجعة للعمل في الإشراف التربوي .

  • استراتيجية التنمية المهنية للمشرف التربوي : وهذه تهتم بتحديد الحاجات المهنية للمشرفين انطلاقا من الكفايات المحددة وتلبيتها عن طريق العمل على توفير البرامج والحقائب التدريبية المناسبة والعمل على قياس أثر التدريب لمعرفة مدى كفاية هذه البرامج.

  • استراتيجية التقنية والمعلومات : وهي معنية باستثمار البرامج الحاسوبية في إثراء عمليات التعليم والتعلم ، وحث التربويين على استخدام الانترنت كمصدر من مصادر التعليم المستمر ، وبناء البوابة الالكترونية الشاملة لجمع شتات الجهود الفردية في الميدان وتطويرها .

             والعلاقة بين هذه الاستراتيجيات تكاملية تهدف إلى تحقيق الهدف الرئيس الرامي لإحداث نقلة نوعية شاملة في مفهوم الإشراف التربوي والتطبيقات الإشرافية لمشرفي الميدان ، وبناء على تجربة بعض من هذه الاستراتيجيات وسجلت نتائج مشجعة .